العلامة المجلسي

293

بحار الأنوار

الذين في قلوبهم مرض ، والمرض والله عداوتنا ، فعند ذلك يتبرؤون منا ويتناولونا فيقولون : إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت ، ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل : " وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر " ( 1 ) . الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين [ ومحمد بن أحمد القطواني ] جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان مثله . الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سأله عمارة الهمداني فقال : أصلحك الله إن ناسا يعيرونا ويقولون إنكم تزعمون أنه [ سيكون ] صوت من السماء وذكر نحوه . 41 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن الحسين بن موسى ، عن فضيل بن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أما [ إن ] النداء الأول من السماء باسم القائم في كتاب الله لبين ، فقلت : أين هو أصلحك الله فقال : في " طسم تلك آيات الكتاب المبين " قوله " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " ( 2 ) قال : إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤسهم الطير . بيان : قال الجزري في صفة الصحابة : كأنما على رؤسهم الطير ، وصفهم بالسكون والوقار وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة لان الطير لا تكاد تقع إلا على شئ ساكن انتهى . أقول : لعل المراد هنا دهشتهم وتحيرهم . 42 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن [ ابن ] البطائني [ عن أبيه ، ووهيب ] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه

--> ( 1 ) القمر : 2 . والحديث باسناده الثلاثة في المصدر ص 138 . ( 2 ) الآية الأولى صدر " الشعراء " والثانية فيها الرقم : 4 والحديث في غيبة النعماني ص 139 .